محمد بن محمد الجزي الكلبي الغرناطي

6

الأنوار في نسب آل النبي المختار ( ص )

الدين ، وسيلة المسلم في تهذيب صحيح مسلم ، وغير ذلك « 1 » . أقول : خلط بين ترجمة المؤلّف ووالده ، كما لا يخفى . حياة والده [ كلام ابن فرحون في حقّه ] قال ابن فرحون : محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن جزّي الكلبي أبو القاسم ، من أهل غرناطة ، وذوي الأصالة والنباهة فيها . كان على طريقة مثلي ، من العكوف على العلم ، والاشتغال بالنظر والتقييد والتدوين ، فقيها حافظا ، قائما على التدريس ، مشاركا في فنون من عربية ، وأصول ، وقراءات ، وحديث ، وأدب ، حافظا للتفسير ، مستوعبا للأقوال ، جمّاعة للكتب ، ملوكي الخزانة ، حسن المجلس ، ممتع المحاضرة ، صحيح الباطن ، تقدّم خطيبا بالمسجد الأعظم من بلده على حداثة سنّه ، فاتّفق على فضله ، وجرى على سنن أصالته . قرأ على الأستاذ أبي جعفر بن الزبير ، وأخذ عنه العربية ، والفقه ، والحديث ، والقرآن ، ولازم الخطيب الفاضل أبا عبد اللّه بن رشيد ، وأبا المجد ابن أبي الأحوص ، والقاضي أبا عبد اللّه بن يرطال ، والأستاذ النظّار المتفنّن أبا القاسم قاسم بن عبد اللّه بن الشاط . وألّف الكثير في فنون شتّى ، منها : كتاب وسيلة المسلم في تهذيب صحيح مسلم ، وكتاب الأقوال السنية في الكلمات السنية ، وكتاب الدعوات والأذكار المخرّجة من صحيح الأخبار ، وكتاب القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية ، والتنبيه على مذهب الشافعية والحنفية والحنبلية ، وكتاب تقريب الوصول إلى علم الأصول ، وكتاب النور المبين في قواعد الدين ، وكتاب المختصر البارع

--> ( 1 ) هدية العارفين 2 : 144 برقم : 6352 طبع دار الكتب العلمية بيروت .